إضافة رد جديد

غير متواجد
عضو جديد
تاريخ التسجيل: May 2013
رقم العضوية: 3214
قديم 10-07-2020, 11:38 AM   
المشاركة 1
نشاط [ اللجنة الاعلامية ]
  • قوة السمعة : 30
  • المشاركات: 6,822
    بمعــدل: 2.48
    عدد النقاط: 71
    معدل تقييم المستوى: 30
    اللجنة الاعلامية will become famous soon enough
    افتراضي ماذا فعلت بنا كورونا ؟



    ماذا فعلت كورونا

    بقلم النيرة غلاب المطيري
    بعد أن سيطرت جائحة
    كورونا على العالم منذ شهور مضت ولا زالت تبعيات آثارها تتوالى ، ولازال أنين الألم يقرع في أنحائه ، ولازالت المخاوف تسكن النفوس ، إن ما احدثته كورونا في دواخلنا من بعثرة وفوضى للمشاعر وفي أعماق النفس البشرية من تساؤلات هل هذا حلم؟ ام كابوس؟ أم أنّنا نشاهد فيلم إثارة وخيال نترقّب وقت انتهائه . في الحقيقة استيقظنا على عالم جديد ، عالم لم نألفه ، وملامح حياة بتفاصيل غريبة عنا ووقت يمضي ولم نعتد بعد على كيفية ادارته ، جدول أعمال جديد يحتاج الى استيعابه وفهمه وقائمة مهام تتطلّب إعادة ترتيب أولوياتها . في كل لحظات العزلة التي صاحبت أيام الحجر الصحي ، كل منا كانت له وقفة مع ذاته وقفة تكاد توصف بأنّها مفترق طرق ، كم ثمنّا اللحظات الجميلة وكم قدّرنا روتين حياتنا اليومي السابق الذي كان في يوم من الأيام موضوع للتذمّر والشكوى وعندما استرجعنا شريط الذكريات أدركنا كم من بحار النعم كنا نغرق بها وننعم حيث جاءت فترة الحجر كأنها بمثابة ضوء تسلط على مميزات حياتنا السابقة بعد ما صحونا من هذه الغفلة لاستيعاب كل ما يحدث حولنا من احداث وتطورات أيقن البعض ان هذه الحياة الدنيا ماهي الا لعب ولهو وأن الحياة الحقيقيّة هي الدار الآخرة فبدأوا في رحلة البحث عن السلام الداخلي بالتقرّب الى الله سبحانه وتعالى لإرواء الظمأ الروحي الذي أحدثته كورونا من هلع وخوف وترقّب ووساوس تطول كل شيء يتعلق بحياتهم ، فأصبح البِعض يعاني من الاكتئاب ووحشة الشعور وحزن القلب وأصبح ضحيّة لأنياب القلق وفريسة للعزلة الموحشة . فقد الكثير ورقته الرّابحة في التأثير على الآخرين لأنها كانت ترتكز على ملذات الحياة وسطحية مبادئها فخفت وهجه وتلاشى بريقه وضعف فكره او بالأحرى أغلقت منافذ الاثراء لديه . فأصبح بلا هدف وبلا محتوى ! استغني الكثير عن الكماليات المفرطة والصرف المبالغ فيه بعد إلغاء إقامة حفلات الزواج والمناسبات في القاعات منعا للتجمعات وتمت الكثير من المناسبات بيسر وسهوله وسعادة حيث لم يشكل غياب تلك الحفلات عائقا كبيرا في منع إتمامها أو على الأقل الاستمتاع باللحظة عندها فقط تأكدنا أن البذخ والهدر و الإسراف على الولائم والمناسبات ليس شرطا أساسيا لترحيل اللحظات الجميلة في حياتنا وحرماننا من لاستمتاع بها بالعكس أصبحت فترة الحجر بمثابة عودة البساطة وعدم التكلف لحياتنا بطريقه بعيده عن الانتقاد والرسمية ومن الناحية المادية أدخر الكثير من الأسر المال فأصبح الصرف ينصب على أمور أكثر منطقية وأجدى نفعا. , الكثير منّا قدر قيمة الاسرة وعظمة دور كل فرد فيها وأهمية توثيق روابطها فأصبح هناك وقت كافي للحوار والنقاش وان صح القول تم إعادة اكتشاف شخصياتهم حيث خرجوا بحقيقة واضحة انه لا امان ولا ملاذ الا بدفء العائلة وأن قربهم يسد كل ثغور الحياة ، حيث تستقيم حياة الفرد باحتواء الام وحضور الاب ، وحنان الأخت ، وسند الأخ . في المجمل كانت هناك رسائل اعتذارات كثيرة كُنا نرسلها يوميًا لذواتنا أولا ً ولمن احببنا ثانيًا ، وباقات امتنان كناّ نود أن نقدّمها لعالم ملئ بالنعم رحل عنا في غفلة الحياة والان نقف وقفة كلها امل ورجاء وحسن ظن بالله بحياة جديدة كلها تقدير وحب وشكر وامتنان .




    lh`h tugj fkh ;,v,kh ?





    إضافة رد جديد
    إضافة رد جديد

    مواقع النشر (المفضلة)


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع
    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع


    الساعة الآن 05:00 PM


    Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
    Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. diamond
    جميع الحقوق محفوظة لـ إخبارية الحفر الإلكترونية
    vEhdaa 1.1 by NLP ©2009